في عمارة نخلة المطيعي، حيث تبدو الجدران صامتة، تختبئ حكايات لم تُروَ وهمسات لا يسمعها أحد. يفتح الكتاب أبواب هذا المكان العادي، ليكشف حياة سكانه كما هي: حقيقية، ناقصة، متعبة، ومضيئة في آنٍ واحد.
إنها حكاية عمارة تشبهنا جميعًا؛ تحتفظ بين جدرانها بما نخفيه، وتنبض بكل ما نعيشه في صمت.