يأخذنا جون هيغز في رحلة مشوقة عبر القرن العشرين، أكثر عصور التاريخ اضطرابًا وتأثيرًا، كاشفًا الروابط بين أفكار غيّرت طريقة فهمنا للعالم، مثل النسبية والتكعيبية والوجودية وما بعد الحداثة.
ومن خلال سرد غير تقليدي، يوضح الكتاب كيف شكّلت هذه التحولات الفكرية والعلمية والفنية العالم الذي نعيش فيه اليوم، وكيف أسهم قرن من الابتكار والاضطراب في صناعة حاضر غامض ومستقبل أكثر غرابة.