فِي البيتِ الهادئِ قُربَ النهر، يظلُّ البَدرُ أبدًا، وينمو الوردُ بلا أشواكٍ. ولكنْ هل ننعمُ جميعُنا ببيتٍ هادئٍ؟ وما الَّذي يجعلُ الهدوءَ يضيعُ؟