يستعرض الكتاب شغف طه حسين الدائم بالقراءة والمعرفة، الذي رافقه طوال حياته وشكّل ذائقته الأدبية والفنية. ويتوقف عند الكتب والأعمال التي أثارت اهتمامه، من الأدب العالمي إلى القضايا الفلسفية والفنية والنقدية، مشاركًا القارئ متعة القراءة وما تمنحه من اكتشاف وتأمل.