فيفاء عشبة بذور الراحه 150جم






Sold by
Description
🌿 نبذة عن المنتج
أعشاب المعدة والقولون من فيفاء عبوة 150 جم هي خلطة أعشاب طبيعية مختارة بعناية، تُستخدم تقليديًا في الطب الشعبي لدعم صحة الجهاز الهضمي. تحتوي على بذور الراحة المعروفة بتركيبتها العشبية المتوازنة. تتوفر في عطارة شوب بعبوة 150 جم.
✨ المميزات
- خلطة أعشاب طبيعية مختارة بعناية.
- تُستخدم تقليديًا لدعم راحة الجهاز الهضمي بعد الوجبات.
- سهلة التحضير على شكل منقوع عشبي.
- عبوة 150 جم تكفي للاستخدام المنتظم.
- من علامة فيفاء المتخصصة في الأعشاب الطبيعية.
🧴 المكونات الرئيسية
- بذور الشمر — مكوّن عشبي تقليدي يُستخدم في دعم الجهاز الهضمي.
- اليانسون — عشبة معروفة في الطب الشعبي لدعم الراحة الهضمية.
- الكمون — بذور عشبية تقليدية الاستخدام.
- النعناع — يُضفي نكهة منعشة ويُستخدم تقليديًا في المنقوعات العشبية.
- الزنجبيل — مكوّن عشبي شائع في الخلطات التقليدية.
القائمة الكاملة للمكونات موضحة على عبوة المنتج.
📋 طريقة الاستخدام
يُوضع مقدار ملعقة من الخلطة في كوب ماء ساخن وتُترك للنقع مدة 15 دقيقة مع التقليب، ثم تُصفّى وتُشرب. يُنصح بمراجعة تعليمات الاستخدام الكاملة الموضحة على العبوة.
👤 مناسب لـ
- البالغين الراغبين في تناول منقوعات عشبية طبيعية ضمن نمط حياة متوازن.
- من يفضلون الأعشاب التقليدية ضمن روتينهم اليومي.
- المهتمين بالعناية الطبيعية بالجهاز الهضمي وفق الطب الشعبي.
⚠️ تنبيهات مهمة
هذا المنتج مكمل غذائي عشبي وليس بديلاً عن نظام غذائي متوازن أو علاج طبي. يُحفظ في مكان جاف بعيدًا عن الأطفال. عند الحساسية من أحد المكونات يُفضّل التوقف واستشارة مختص. يُفضّل استشارة مختص قبل البدء، خاصة للحوامل والمرضعات ومن يتناولون أدوية أخرى.
❓ الأسئلة الشائعة
هل يمكن استخدام هذه الأعشاب يوميًا بشكل منتظم؟
يمكن تناول المنقوع العشبي ضمن الاستخدام المعتاد وفق التعليمات الموضحة على العبوة. يُنصح بمراعاة الاستجابة الفردية والتوقف عن الاستخدام في حال ظهور أي تحسس، مع استشارة مختص عند الحاجة.
ما حجم العبوة وكيفية حفظها؟
العبوة 150 جم. يُحفظ المنتج في مكان بارد وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة، ويُغلق بإحكام بعد كل استخدام للحفاظ على جودته.
هل هذا المنتج مناسب للحوامل والمرضعات؟
يُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام أي منتج عشبي خلال فترة الحمل أو الرضاعة، وذلك للتأكد من ملاءمته للحالة الصحية الفردية.
