يصف طه حسين كيف تحوّل اهتمامه بالمتنبي من رغبة في التمهّل والحديث عنه بهدوء إلى اندفاع كامل في الكتابة عنه. فقد استغرق في إملاء الكتاب صباحًا ومساءً، حتى أصبح المتنبي شغله الشاغل، وتراجع إحساسه بالحاجة إلى الراحة. ومع كل هذا الجهد والإرهاق، شعر في النهاية أنه لم يتمكن من قول كل ما أراد عن المتنبي.