يقدم هذا العمل الكلاسيكي نقدًا للاقتصاد والمجتمع من خلال تحليل ظاهرة الاستهلاك المظهري لدى الطبقات الثرية، التي تستخدم الإنفاق لإبراز المكانة الاجتماعية لا للإنتاج. كما ينتقد فيبلن النظريات الاقتصادية التقليدية، مؤكدًا أن فهم الاقتصاد يتطلب النظر إلى أبعاده الاجتماعية والثقافية، وأن التقدم الصناعي والتكنولوجي هو المحرك الأساسي لتطور المجتمعات.