يَتمنَّى (ياسين) ألَّا تُشرِقَ الشمسُ؛ حتَّى لا يَأتِيَ الصباحُ ويُضطَـرَّ إلَى الذَّهـابِ إلَى المَدرَسـةِ. ويَقـومُ بمُحـاولاتٍ غَريبةٍ ومُضحِكةٍ ليَمنَعَ شُروقَ الشمسِ. وعِندَما يَظنُّ أنَّ الشمسَ لَم تَعُدْ تُشرِقُ يَشعُرُ بالخَوفِ، ويَعرِفُ أنَّ أمنِيَّتَه لَم تَكُنْ جَيِّدةً، ويَطلُبُ أن تَعُودَ الشَّمسُ إلَى الشُّروقِ مرةً أُخرَى